الرئيسية-::STARAOUT::-س .و .جالأعضاءالتسجيلنقاش حيمساعدةكوورة أوتدخول

شاطر | 
 

  أفكارللداعيات (مع أهلك..زوجك..أولادك..صديقاتك..جيرانك)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yasmine
عضو
عضو
avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 162

مُساهمةموضوع: أفكارللداعيات (مع أهلك..زوجك..أولادك..صديقاتك..جيرانك)   الإثنين مايو 21, 2012 5:43 am



إِنَ الحَمدَ لله نَحْمَدَه وُنَسْتعِينَ بهْ ونَسْتغفرَه ، ونَعوُذُ بالله مِنْ شِروُر أنْفْسِنا ومِن سَيئاتِ أعْمَالِنا ،


مَنْ يُهدِه الله فلا مُضِل لَه ، ومَنْ يُضلِل فَلا هَادى له ، وأشهَدُ أنَ لا إله إلا الله وَحْده لا شريك له ،

وأشهد أن مُحَمَداً عَبدُه وَرَسُوُله .. اللهم صَلِّ وسَلِم وبَارِك عَلى عَبدِك ورَسُولك مُحَمَد وعَلى آله وصَحْبِه أجْمَعينْ ،

ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحْسَان إلى يَوُمِ الدِينْ وسَلِم تسْليمَاً كَثيراً .. أمْا بَعد ...

حياكم الله جميعاً أيها الأحبة الكرام ، وطبتم وطاب ممشاكم وتبوأتم جميعاً من الجنة



بسم الله الرحمن الرحيم

[b]أفكارللداعيات
مع أهلك..زوجك..أولادك
صديقاتك..جيرانك


تقديم
فضيلة الشيخ
د. عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين
تأليف
هناء عبدالعزيز الصنيع

تقديم فضيلة الشيخ د / عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي بنعمته اهتدى المهتدون وبعدله ضل الضالون نحمده ونشكره على فضله وعطائه الميمون ونشهد أن لا إله إلا الله وحده تعالى عما يقول الظالمون ونشهد أن محمداً عبده ورسوله الذي قام بالدعوة إلى الله واهتدى بدعوته الصالحون صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه الذين قاموا بعده بالبيان والجهاد حتى أذعن لهم المخالفون .
وبعد فقد يسر الله تعالى أن اطلعت على هذه السلسلة المباركة التي كتبتها إحدى الأخوات الصالحات ممن قرأت وواظبت على الدراسة العلمية المفيدة ودل كلامها على تجربة قوية وفكرة ثاقبة ونصح وتوجيه ومحبة للخير وإرشاد إلى طرق نيله والحصول عليه ولقد أعجبني ما سجلته في موضوعات متعددة تتناول عدة مجالات وشتى طرق يمكن سلوكها بسهولة ولو استصعبت على بعض من الناس لكن مع التجربة والمضي والاستمرار فيها تصبح سلسة حلوة المذاق محمودة العاقبة
فأقول إن واجب كل مسلم ذكراً وأنثى أن يسلك السبل المفيدة في إنقاذ المسلمين من الجهل المركب الذي غمر أكثر المجتمعات ومن الغفلة والنسيان الذي استولى على القلوب فأدى إلى الإهمال وتعطيل الأسباب ومن اليأس والقنوط الذي يؤدي بصاحبه إلى التخلي عن الناس وقطع الرجاء في الوقت الحاضر عن تأثير الأسباب فبسلوك الطرق المفيدة للدعوة إلى الله والتي احتوت هذه السلسلة الطيبة على نماذج منها تحصل البركة والنفع الكبير فلا غرابة أن كتبت الأخت في الله هذه الإرشادات فهي من خريجات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ومن قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة في كلية أصول الدين ، وفقها الله وسددها وأثابها على ما تبذله أجزل الثواب وأكثر في النساء المؤمنات من الصالحات القانتات الحافظات للغيب ، والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم . 27 / 3 / 1421هـ
كتبه عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين

المقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا
ومن سيئات أعمالنا ،من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له ،وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد:
هكذا حياة المؤمنة جهاد في سبيل الله، فهي لا تكاد تفرغ من عمل صالح حتى تدخل في عمل آخر ومن أجلّ الأعمال الصالحة "الدعوة إلى الله ".
قال الله تعالى {فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ ......} الشورى:15
قال الشيخ ابن سعدي رحمه الله عند تفسير هذه الآية:
( أي فللدين القويم والصراط المستقيم الذي أنزل الله به كتبه وأرسل رسله فادع إليه أمتك وحضهم عليه وجاهد عليه من لم يقبله واستقم بنفسك.
فأمره بتكميل نفسه بلزوم الاستقامة وبتكميل غيره بالدعوة إلى ذلك
ومن المعلوم أن أمر الرسول أمر لأمته إذا لم يرد تخصيص له).
فيا أيتها المؤمنة أنت مأمورة بالدعوة إلى الله بقدر استطاعتك وحسب قدراتك..
ومن خلال هذا الكتاب أقدم لك بعض الأفكار الدعوية التي تناسبك، علنا بذلك نتعاون على الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى لا يهلكنا الله بعذابه..
قال الله تعالى{فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ } الأعراف:165



قال ابن كثير رحمه الله:
( فنص على نجاة الناهين، وهلاك الظالمين، وسكت عن الساكتين، لأن الجزاء من جنس العمل، فهم لا يستحقون مدحاً فيمدحوا ولا ارتكبوا عظيماً فيذموا، ومع هذا فقد اختلف الأئمة فيهم هل كانوا من الهالكين أو من الناجين على قولين).
قال ابن سعدي رحمه الله:
(وهكذا سنة الله في عباده أن العقوبة إذا نزلت نجا منها الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر).

والآن أخيتي
ضعي يدك في يدي وشُدَّي عليها بقوة الأخوة في الله والعزم الصادق على الدعوة إلى الله..
وتعالي معي نبحر عبر صفحات الأفكار الدعوية وهيا إلى العمل..
قال الله تعالى{وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ .....} التوبة:150
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

هناء الصنيع
الرياض – 1418هـ
Hana_s3@hotmail.com
http://saaid.net/daeyat/hana/index.htm










الداعية الصامتة..لماذا؟
الذي أعرفه عنك أنك تملكين شيئاً من العلم وفصاحة اللسان، فلماذا الصمت والخجل..؟
ليس معنى الحياء ألا تشارك الداعية في كلمة طيبة تلقيها على أخواتها المسلمات، قال الله تعالى:
{وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ} الأحزاب:53
فاحذري أن يصيبك الكسل والضعف..
سأذكر لك ما يحرك كوامن الخير في نفسك..
ألا ترين أهل الباطل يتسابقون إلى باطلهم ويتنافسون فيه..؟
فهؤلاء الراقصات العاريات يتفانين في عملهن وهؤلاء الممثلات والمغنيات الفاسقات يبذلن الغالي والرخيص في أعمالهن ولا يستحين من الله ولا من خلقه.
هذا وهن على باطل..!
فلمَ تستحين وأنت من أهل الحق..؟
أيتها الداعية الصامتة..
إن كل واحدة منا على ثغرة في الإسلام عظيمة فاحذري أن تؤتى هذه الثغرة من قِبلك..
خوضي مجالات الحياة الكثيرة، فإن التفت يمنة أو يسرة وجدت عالماً تائها يمد يديه إليك لكي تخرجيه من الظلمات إلى النور بإذن الله.
عند حضورك أي درس أومحاضرة..
خذي معك ورقة وقلماً لتسجيل الأفكار الرئيسية ،وعند عودتك إلى المنزل كوني داعية بين أهلك، فبلغي والدتك وأخواتك بما من الله به عليك من علم خلال الدرس الذي حضرته أنت وحرمن هن فائدته فلا تبخلي عليهن فالأمر مهم.
هل فكرت أن تضعي لك دفتراً خاصاً تلخصين فيه موضوعات أعجبتك من بعض الأشرطة
أوالكتب القيمة..ثم تقدمينها أنت دروساً لأهلك وزميلاتك وأقاربك أو الجيران ونحوهم.


هل أنت..؟
ممن من الله عليهن ببعض العلم الشرعي..؟ إذا كان جوابك نعم، ألا ترغبين أن تكوني خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى الله..؟
لا شك أن جوابك سيكون نعم.
إذأ فاجعلي من بيتك مركز دعوة لله عز وجل، اختاري يوماً في الأسبوع أو يومين في الشهر حسب ظروفك..
أقول: اجعلي هذا اليوم مجلساً للذكر وطلب العلم، اجمعي فيه جيرانك وأقاربك ،واقطفي من ثمرات العلوم الشرعية المختلفة، فمن حفظ قرآن وتفسير إلى عقيدة وهدي نبوي..
ولا تنسي أن تقدمي المواد المرئية والمسموعة المفيدة للحاضرات وأن توزعي ما نفع من الكتيبات.
وحاولي يا أخية أن تقصري هذا الاجتماع على المشروبات وابتعدي عن التكلف والتبذير، لأن الناس عندما يقومون بزيارة بعضهم يملأون البطون ويتركون العقول فارغة والأرواح عطشى،
ولا يخفى عليك أن لمجلس الذكر طابعه الخاص وهو الاستفادة من كل الوقت لأنه عادة ما يكون قصيراً.
أختاه كوني هينة لينة الجانب واعلمي أن أعينهن معقودة عليك فلا تريهم منك القبيح والله يسدد خطاك. وها قد قدمت لك الفكرة فهل تعملين؟ أم إن الأمل طويل..
أقول لك: ابدئي فقط وسترين تيسير الله بعد ذلك.
لا تنسي إعمال النية في كل صغيرة وكبيرة
فالأعمال إما لك إن حسنت نيتك..
وإما عليك إن فسدت نيتك..
وإما هدرا إن لم تصاحبها نية حسنة أو سيئة..
وهل ترضين أن تذهب ساعات عمرك الغالية هكذا هدرا..؟
إذاً لابد أن تتفطني لإعمال النية في جميع أمورك مهما دقت حتى تصبح حياتك كلها عبادة بينما أنت تمارسين حياتك اليومية.

* تذكري أنه يصعب إرضاء الناس كلهم في وقت واحد..
وأن ذلك يكون أكثر صعوبة في طريق الدعوة ،واعلمي أن رضا الناس غاية لا تدرك أما رضا رب الناس فهي غاية تدرك بإذن الله، من أجل ذلك لا تضيعي وقتك وتفوتي فرص الخير عليك وعلى الآخرين من أجل إرضاء فلان أو فلانة من الناس، بل اعملي واستعيني بالله {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} العنكبوت:69
وبعد العمل الصحيح الموافق للسنة والصدق مع الله لا يضرك من خالفك فما الدنيا إلا سحابة صيف عن قريب تقشع.

*لا تنظري إلى عملك بين الأعمال فتقعدك نشوة الطاعة عن الأعمال الأخرى كما ينبغي ألا تـثبطك قيود المعاصي عن العمل الدعوي، بل انفضي عنك سريعاً غبار المعاصي واغتسلي بماء التوبة وعودي بهمة أعلى واجعلي هم الإسلام في قلبك اغرسيه غرساً، وليكن خروج روحك من جسدك أهون عليك من أن تخرجي من الدعوة إلى الله.

* اطلبي العلم في منزلك، فقد قال الله تعالى: {أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ} محمد:14.
قال الإمام أحمد رحمه الله: "العلم لا يعدله شيء لمن صحت نيته ،قالوا: كيف ذلك؟ قال: ينوي رفع الجهل عن نفسه وعن غيره "
فتكونين بهذه النية وبهذا العمل من المجاهدات في سبيل الله لنشر دينه.
حسناً نحن متفقات! على أهمية طلب العلم الشرعي، فلا يعقل أن تكوني داعية بلا علم، فالذي يجهل الشيء كيف يدعو إليه..؟
فإن قلت ما الطريقة المعينة على ذلك..؟
وما الكتب المناسبة التي أحتاجها وبماذا أبدأ..؟
أماكتب العلم فقد سئل فضيلة الشيخ محمد ابن عثيمين عن الكتب التي ينصح بها طالب العالم فأشار إلى عدة كتب نذكر منها:
في العقيدة:
1- كتاب "ثلاثة الأصول ".
2- كتاب " القواعد الأربع ".
3- كتاب "كشف الشبهات ".
4- كتاب "التوحيد" للإمام محمد بن عبد الوهاب.
5- كتاب "شرح العقيدة الطحاوية" لأبي الحسن علي بن أبي العز، وقد قام الدكتور
محمد آل خميس باختصاره وسماه "شرح العقيدة الطحاوية الميسر".
في الحديث:
1- كتاب "فتح الباري شرح صحيح البخاري " لابن حجر العسقلاني.
2- كتاب "سبل السلام شرح بلوغ المرام " للصنعاني.
3- كتاب " الأربعين النووية" لأبي زكريا النووي.
في الفقه:
1- كتاب "زاد المستقنع " للحجاوي. وقد قام فضيلة الشيخ محمد ابن عثيمين بشرحه وتوضيح مسائله وذلك في كتابه القيم "الشرح الممتع على زاد المستقنع ".
التفسير:
1- كتاب "تفسير القرآن العظيم " لابن كثير.
2- كتاب "تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان " للشيخ عبد الرحمن السعدي .

السيرة:
1- كتاب "زاد المعاد" لابن القيم.

كما أن هناك طريقة مقترحة لطلب العلم في المنزل، وهو أن تحضري الكتاب الذي عزمت على دراسته ثم تحضري شرحاً مسجلاً له لأحد العلماء الأفاضل فتبدئي بالدراسة من الكتاب والاستماع من الشريط ونحوه، وكأنك تجلسين في قاعة محاضرات بإحدى الجامعات الإسلامية،
ثم تقومين بتدوين بعض التعليقات والفوائد على جوانب الكتاب أو في دفتر خاص وبذلك تكونين قد درست الكتاب الذي أردته على أحد المشايخ..كما أن المواقع الإلكترونية للعلماء والمواقع التي تخدم طلبة العلم على الشبكة العالمية (النت) ستنفعك كثيرا.

مثلاً: في العقيدة:
ترغبين في دراسة كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى..
حسناً..أحضري الكتاب واشتري من التسجيلات أشرطة شرح كتاب التوحيد لفضيلة الشيخ عبدالرحمن البراك أو غيره من العلماء الأفاضل ، وهكذا الكتب الأخرى فبعضها لها شروح مسجلة متوفرة على (الانترنت) تسهل عليك طلب العلم الشرعي.
مثال آخر: في الحديث:
ترغبين في دراسة كتاب "رياض الصالحين " للإمام النووي رحمه الله تعالى، أيسر طريق لذلك أن تطلعي على شرح ميسر وواضح للكتاب يعينك على فهمه، فقد قام فضيلة الشيخ محمد العثيمين رحمه الله بهذه المهمة الجليلة في كتابه الرائع "شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ".
ولا يخفى عليك أن كتاب "رياض الصالحين " من أوسع الكتب انتشاراً وأكثرها تداولاً لأنه
كتاب تربوي وللمكانة العلمية التي احتلها مؤلف الكتاب بين العلماء.
إذاً فأنت أحوج إلى فهمه من غيرك لأنه خير معين للداعية على تربية نفسها وتربية الآخرين ،
فلا يفوتك الاستفادة من شرحه ، ألا ترغبين أن يرفعك الله..؟
{يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}(11) سورة المجادلة.

كتاب الله...هو ديدنك ترددين آياته مع أنفاسك وتتعطرين بجميل ذكره، فلك الحظ الوافر من حفظه، والنصيب الأكبر من تلاوته..
كل العلوم سوى القرآن مشغلة إلا الحديث وإلا الفقه في الدين
أختاه: في طريقك إلى الله قد تعترضك هموم وأحزان فمن يشرح صدرك ويذهب حزنك..؟
إنه القرآن..
فاحرصي يومياً على تلاوة جزء منه، وستجدين سعة الصدر والانشراح، إضافة إلى البركة في الوقت والتوفيق للعمل الصالح، اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا.
* ثم يا أخيتي هناك أمر مهم في دعوتك للآخرين...
فلا بد أن تؤيدي كلامك ببعض الآيات ، فقد ثبت أن الكلام المزين بالآيات والأحاديث له تأثير أكبر في النفوس من الكلام الخالي منهما، اعترف بذلك كثير ممن هداهم الله ، ستحققين ذلك إذا كان لك نصيب من حفظ كتاب الله، فهذا باب واسع للدعوة.
وإن لم يتيسر لك حفظ كتاب الله كاملاً فلا أقل من حفظ بعض آيات الأحكام و عدد من آيات الترغيب والترهيب، هذا أمر مهم لا بد منه حتى يكون أساسك الدعوي راسخ وحجتك قوية، كما لا تنسي أن تحفظي بعض الأحاديث والأشعار والحكم والقصص ، سيجعلك ذلك أكثر ثباتاً واطمئناناً أثناء دعوتك ومناقشتك مع الآخرين.
وهكذا كلما قويت حصيلتك من العلم والحفظ والحكمة كلما كانت النتائج أفضل بإذن الله.

أختي الداعية.. رددي معي هذا الدعاء { رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي . وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي . وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي . يَفْقَهُوا قَوْلِي}
نعم أنت بحاجة كبيرة لانشراح الصدر، لأنك وأنت على الطريق قد تصابين بحالات حزن شديد خصوصاً عندما ترين أقرب الناس إليك في ضلال وهم لا يستجيبون لنصحك وتوجيهك فتصيبك حسرة شديدة بسبب الخوف عليهم.
والله سبحانه قد نهانا عن شدة الاغتمام والحزن على من لم يستجيب لله مهما كان حبنا لهم وقربهم لنا {فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ } (8) سورة فاطر {فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا} (6) سورة الكهف لأن الحزن الشديد قد يسبب حالة اكتئاب تؤدي إلى عدم رغبة الداعية في عمل أي شيء مما يفوت مصالح عظيمة، قد يترتب عليها فيما بعد هداية من تحبهم.
كما أن الحزن الشديد قد يتسبب في أمراض عضوية كارتفاع لضغط، وتوتر الأ عصاب والإجهاد المستمر، وأمراض الجهاز الهضمي ونحوها.
وفي حالات الاكتئاب المتقدمة قد يصل الإنسان إلى الرغبة في إنهاء حياته والعياذ بالله، فحافظي يا أخية على هذه النفس الثمينة التي وهبك الله إياها واغتنميها في عمل الصالحات والتقرب إلى الله ولا تدعيها تذهب من بين يديك هكذا حسرات على من لم يستجب لله وللرسول
{ فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء َ} (8) سورة فاطر
{فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} (129) سورة التوبة





* هل تعلمين أن " النصرة والتأييد " من أساليب الدعوة المهمة وهي عبادة تؤجرين عليها، قال النبي صلى الله عليه وسلم:
" المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله .. " (رواه مسلم)
فالمؤمن مأمور أن ينصر أخاه، وأحق الناس بالنصرة والتأييد هم الدعاة والداعيات والعلماء الأخيار، فالنصرة عمل دعوي ناجح ،
قد لا تكلفك أحيانا أكثر من كلمة تأييد إذا رأيت أختاً لك في الله تأمر بمعروف أو تنهى عن منكر..
وقد تكون النصرة أيضاً بمشاركتها والاهتمام بما تقوله وحث الآخرين على حسن الانصات والاستفادة منها.
مثل هذه الأمور قد تعتبرينها بسيطة ،لكنها في الحقيقة أمور أساسية تحتاج إليها كل داعية عند إلقاء كلمة في اجتماع نسوي،
فهي تحتاج لمن يؤيدها وينصرها ويحث الأخريات على الهدوء وحسن الاستماع، فتكونين بذلك عملت بوصية نبيك
صلى الله عليه وسلم " انصر أخاك... "

كما يجب أن تحذري من تخذيل المسلمة عن الدعوة إلى الله بحجة أن جهودها لن تثمر وأن هناك من سبقها ممن هو خير منها ولم يفلح.
فالرسول صلى الله عليه وسلم قال: " لا يخذله... " والتخذيل كما هو معلوم من صفات المنافقين و المنافقات، نسأل الله السلامة.
فلا هم يعملون ولا هم يفرحون بأن هناك من يسد ما تقاعسوا عنه، بل غاية شغلهم التثبيط والتخذيل عن العلم والتعليم والدعوة..
ومن التخذيل لأختك المسلمة أن تتحدث الداعية بكلمة مفيدة ثم تجد أثناء حديثها أن من يفترض أنهن يعنها على الدعوة لما أوتين من العلم والفهم
هن أكثر الناس تخذيلاً لها حيث ينشغلن عن حديثها بأحاديث جانبية ويشغلن معهن معظم من في المجلس، بل ربما خرجن إلى مكان آخر لاستكمال
أحاديثهن عن الدنيا التي لا تنتهي ولو لنصف ساعة فقط لذكر الله عز وجل يكتبن فيها من الذاكرات لله ويُعن غيرهن على الاستفادة
بجلوسهن وحسن استماعهن مما يساعد على الخشوع فيثمر المجلس بإذن الله..
بعكس الفوضى التي تقتل روح الخشوع فيفقد مجلس الذكر كل معانيه ‍!
أليس هذا من التخذيل الذي يضعف النشاط عند الداعية..؟
فانصري أختك الداعية إلى الله بالدعاء لها..والذب عن عرضها.. والنصح لها..وتشجيعها..وتقديم العون لها حتى تعمنا جميعاً بركة هذه النصرة،
وحتى لا ندفن تحت تراب الغفلة بسبب تركنا نصرة الأخيار وتأييدهم، فهل تفعلين..؟
أرى الإجابة في بريق عينيك (سأنصر أختي..).




أفكار دعوية مع .... الزوج !
حركة لطيفة أن تتركي بعض الأشرطة النافعة في سيارة زوجك وتقومي باستبدالها من وقت لآخر دون تعليق.
هل تعرفين فكرة البرواز ؟
إنه برواز صور متوسط الحجم تضعينه على المنضدة التي بجوار سرير زوجك بعد أن تكوني قد وضعت بداخله بدل الصورة فائدة كتبتها بخطك الجميل أو قصصتها من إحدى المطبوعات، أو كلمة تعبرين بها عن حبك واحترامك لزوجك، ولا تنسي أن تقومي بتغيير العبارات بين وقت وآخر كما يمكنك أيضاً عمل فكرة البرواز في غرفة الضيوف أو صالة المنزل مع وضع الفوائد المناسبة التي يستمتع بها جميع من في المنزل.

*طبق شهي تهدينه لأهل زوجك عند اجتماعهم الأسبوعي لن يكلفك الكثير، بل سيعطيك الكثير.. تحتسبين فيه إدخال السرور على المسلمين- زوجك وأهله- وإرضاء زوجك الذي سيسعد كثيراً بذلك وسيفتخر بك عند أهله ،كما تحتسبين عبادة إطعام الطعام، فهو سبب لدخول الجنة بسلام ، وتهادوا تحابوا كما أمرنا صلى الله عليه وسلم.

*نادى المؤذن: الله أكبر.. الله أكبر...
زوجك يتحدث معك، يلعب مع أطفاله...
بطريقة لبقة ولطيفة.. أنهي الجلسة والحديث واجعلي الجميع يشعرون أن هناك شيئاً مهماً
قد حصل..هو دخول وقت الصلاة وارتفاع النداء...
فكوني أنت أول من يستعد لأداء الصلاة وينقطع عن أمور الدنيا...
ستعينين زوجك بلا شك على إدراك تكبيرة الإحرام.
اجعلي زوجك يشعر بأنك تتعلمين منه
اسأليه عن بعض أمور الدين..ناقشيها معه بتواضع كتلميذة مع أستاذها..لا شك أن ذلك سيحفزه على الاطلاع أكثر حتى يستطيع أن يجيب على أسئلتك خصوصاً إذا شعر بأنك تتعلمين منه..
سيسعده ذلك كثيراً وسيعلي همته في البحث والقراءة والسؤال..فتكونين قد أعنت زوجك على طلب العلم والاستفادة من وقته.
أعينيه على بر والديه وصلة إخوانه وأخواته..
ذكريه إذا نسي، وعظيه إذا قصر أو تهاون ،فمن لا خير فيه لأهله، لن يكون فيه خير لأحد
وأولهم أنت..
ثم أي حياة تلك التي تعيشينها مع زوج عاق مسخوط عليه قاطع لرحمه قد قطعه الله..؟
فأول واجبات الداعية أن تجعل زوجها موصولاً بالله عن طريق بر والديه وصلة رحمه حتى تهنئي معه ويهنأ معك.

مثلك لا ينسى أثر الدعاء في التوفيق بين الزوجين
اللهم استر عنه عيوبي واستر عني عيوبه...
وأظهر له محاسني وأظهر لي محاسنه...
ورضني بما رزقتني وبارك لي فيه...آمين

تعرفي على مواطن الإبداع في زوجك...
فجريها.. نميها، و ليباركها الله..
اصنعي من زوجك رجلاً ينفع أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
ثم اعرفي مواطن الضعف فيه، عالجيها وانهضي بزوجك...
ولا تعينيه على الكسل وحب الدنيا فينفتح عليكما باب شر عظيم يصعب إغلاقه.
إرفعي همته إلى الأعلى دائماً...
إجعليه سباقاً إلى الخيرات بإذن الله...
ولم لا.. ما دمت أنت زوجته سيكون ذلك سهلاً بإذن الله...
أخيراً ... أيتها الزوجة انتبهي...
لا تكوني أنت مفتاح أبواب الدنيا وملذاتها لزوجك فيضيع دينه ويضيعك معه.


أفكار دعوية .. مع أولادك
عودي أولادك على تحمل المسئولية والقدرة على مواجهة الجماهير..وذلك من خلال الإكثار
من حضورهم لمجالس الذكر حتى يتعلموا كيفية الإلقاء بالمشاهدة المباشرة..
شجعيهم على طلب العلم والدعوة والتحدث أمام الآخرين..نمي لديهم حب المشاركة في الأنشطة المدرسية والعامة..
ولا تتسببي في إصابتهم بالخجل، لأنك تخجلين، بل اجعليهم ينطلقون في مجالات الحياة الاجتماعية بمسار صحيح
بعيداً عن الشعور بالنقص والخجل وعدم الثقة بالنفس..
كي تغرسي فيهم الصفات الدعوية التي تُصقل وتوجه فيما بعد.. فيتعودوا على مواجهة الجمهور.. والجرأة والطلاقة في الحديث..
والفضل يعود إليك بعد الله سبحانه وتعالى لأنك أنت المحضن الأول لكل الدعاة في الدنيا..

وردتك الجميلة في المنزل تضمينها وتشمينها، ابنتك الصغيرة داعية المستقبل هل فكرت أن تهديها خماراً وسجادة للصلاة..؟ كما أهديتها الكثير من اللعب سابقاً!!

هل اصطحبت أولادك إلى المكتبات الإسلامية وتركت لهم اختيار أجمل القصص والكتب المفيدة والمسلية ونميت لديهم حب القراءة التي هي الزاد القوي
في طريق السائرين إلى الله..؟

احرصي أن تحضري لهم كل أسبوع مادة مسموعة وأخرى مرئية، مع توجيهاتك الحانية ودعواتك الطاهرة من قلبك الصادق في هداية أولادك وحفظهم من شرور الدنيا والآخرة ومن شياطين الإنس والجن، وأن يهديهم سبحانه إلى أحسن الأخلاق و يصرف عنهم أسوأها.
وأن يجعلهم قرة أعين لوالديهم وللمسلمين وذخراً لأمة محمد صلى الله عليه وسلم.
ترى بعد سنة من المداومة على هذا العمل كيف سيكون أولادك بإذن الله..؟
أترك الإجابة لك.

* كم عدد الصفحات التي يحفظها أولادك أيام الامتحانات ؟
كم مقرر يحفظه الطالب في كل سنة بل في كل فصل دراسي..؟
أنا لا أتحدث عن طالب المرحلة الثانوية أو المتوسطة، ولكني أتحدث معك عن المرحلة الابتدائية فقط وقيسي على ذلك.. أيعجز أولادك بعد ذلك عن أن يحفظوا كتاب الله أو أجزاء منه..؟
أم أنك تعجزين عن حثهم ومعاونتهم كما حرصت من قبل وسهرت الليالي معهم حتى يحفظوا (6) مقررات أو (10) أو (13) مقرراً..
بل بذلت ذلك من أعصابك وراحتك حتى كأنك أنت التي تختبرين لدرجة أنك تقسين عليهم أحياناً ليحققوا أعلى الدرجات في الاختبارات..
أسألك بصراحة هل تحبين أولادك حقا..ً؟
ستجيبين نعم ، أعود وأسألك:
هل تحبينهم في الله..؟
أرجو أن لا تتسرعي في الإجابة، فقد تكون الإجابة مؤلمة ً وأنت لا تشعرين..!
إن الحب الحقيقي لأولادك، هو أن تبذلي مهجة قلبك حتى ترتفع درجاتهم عند رب العالمين، فيسعدوا بالنتائج النهائية يوم تبيض وجوه وتسود وجوه..
الحب الحقيقي لأولادك، أن تنجحي في تحفيظهم كتاب الله بشتى الطرق، كما نجحت في أن يحفظوا مقررات طويلة ومتنوعة..
وهذا أكبر دليل على قدرتك على إعانة أولادك على حفظ كتاب الله تدريجياً، وحسبك أنه يحفظهم من الشرور ،ومن العين والشياطين ،وشفاء لهم من الأمراض العضوية والنفسية ،وتقوية للذاكرة، وطلاقة للسان، وصفاء للذهن والروح.

ثم من هي الأم التي لا تريد هذا الخير لأولادها ولا تحرص عليه؟!
إنها أغلى هدية تقدمينها لأولادك وستسعدين بها في حياتك وبعد مماتك،
ففي الحديث (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث) وذكر منها ولد صالح يدعو له،
أيُّ ولد هذا الذي تتوقعين أن يدعو لك وأنت في قبرك فيخفف عنك بإذن الله أو ترفع منزلتك
عند الله.
أيُّ ولد هذا.. ؟
هل هو ولدك الذي يمضي سحابة نهاره أمام أفلام الكرتون وألعاب الكمبيوتر..؟
أم الذي يمضي وقته في لعب الكرة..؟
أم إنه ذلك الوجه الطاهر، ذلك الابن البار الذي تعطرت أنفاسه كل يوم في حلقة المسجد يحفظ ويردد آيات البر بالوالدين فترتفع يداه بالدعاء الصادق لك في كل يوم بل في كل صلاة.
فهنيئاً ثم هنيئاً لكل أم حازت في بيتها ذرية من حفظة كتاب الله الكريم، وما أكثرهن والحمد لله حيث تسمع لبيوتهن مثل دوي النحل من تلاوة القرآن ، نسأل الله من فضله.

أيتها الأم الداعية الحنون..
اجلسي مع أولادك وقتاً لايقل عن الساعة، ولو مرة في الأسبوع.
دعيهم يتحدثون بحرية وراحة عن كل شيء واعتبريها جلسة (سواليف)، لكن لها هدف كبير
لا يخفى عليك..
تأكدي عزيزتي الأم أنه من خلال تكرار هذه الجلسات عبر الأيام سوف تتعرفين على شخصيات أولادك وهل وصلت إلى النتيجة المرجوة أم إن أهدافك التربوية لم تتحقق بعد، ربما لتقصيرك في أمر ظننت أنك أعطيته حقه، وربما لعدم التنويع في الأساليب وربما...
المهم أن تطلعي على ذلك وتدركيه قبل فوات الأوان حتى تتمكني من إنقاذ ما يمكن إنقاذه
من عقائدهم وأعمالهم، والله يرعاك.
* عزيزتي... إذا كنت تشعرين بالخجل والارتباك عندما يخطئ طفلك أمام الآخرين أثناء تعلمه مهارة ما وتزجرينه أمامهم، فاعلمي أن ذلك بداية النهاية لقدرات طفلك ومواهبه؛ لأن الطفل يتعلم عن طريق المحاولة والخطأ، والتوجيهات المستمرة الهادئة من والديه تنفعه كثيراً في التقدم.
لا بد أن تدركي الفروق الفردية بين الأطفال، لتنظري إلى طفلك من خلال قدراته هو لا من خلال قدرات غيره .
ومن ثم تسعين إلى تنمية مواهبه ومهاراته وتوجيهه بحيث ينفع نفسه ودينه من خلال شخصيته المميزة عن غيره وقدراته الخاصة به.
عزيزتي...
لن تجني الأم من المقارنة بين قدرات طفلها وقدرات الأطفال الآخرين إلا طفلاً محطماً غير واثق
من نفسه ومن صحة تصرفاته لأن أمه أرادته نسخة من طفل أعجبها فعجزت عن ذلك فمسخت شخصية طفلها الأصلية وقدراته الطبيعية، فأصبحت كالمنبت لا وادياً قطع ولا ظهراً أبقى.

* نعم...جميل جداً حرصك على حضور مجالس الذكر..
ولكن.. هل فكرت باصطحاب بنياتك معك حتى يتعودن على حب حلق الذكر ويألفنها ويكتسبن شيئاً من مهارة الإلقاء من خلال المشاهدة..
أعتقد أن ذلك مهم لهن، فأنت أم لداعيات المستقبل..أليس كذلك..؟





عودي أولادك على...
1- ذكر اسم الله قبل البدء بالطعام فهي عبادة وحتى لا يشاركهم الشيطان فيه. ثم حمد الله بعد الانتهاء من الطعام، فهذا ينمي عندهم توحيد الربوبية..وإذا سقطت اللقمة من طفلك، فاطلبي منه أن يمسح ما بها من أذى ويأكلها ولا يدعها للشيطان كما أمرنا صلى الله عليه وسلم.

2- إذا وقع طفلك على الأرض فلا تصرخي بل أسمعيه أول كلمة تقولينها عندئذ وهي"بسم الله " واطلبي منه أن يقولها دائماً عند وقوعه.

3- اغرسي الحياء في أولادك عموماً وبنياتك خصوصاً عن طريق حثهم على ستر عوراتهم عن القريب و البعيد وأعطي هذا الموضوع اهتماماً بالغاً وأشعريهم بحرمة العورة ووجوب سترها.

4- لا تسمحي لأولادك بمناداتك باسمك مجرداً دون كلمة أمي لأن هذا يفقدهم احترامك تدريجياً،كذلك لا تدعيهم ينادون والدهم باسمه مجرداً من كلمة أبي ففيه سوء أدب كثير.

5- عوديهم على حب الكتابة والقراءة عن طريق شراء القصص المفيدة والدفاتر وكتب التلوين والألوان والأقلام ، فكثرة مشاهدتهم لهذه الأشياء مع كثرة استعمالها تورث لديهم محبتها وحسن التعامل معها والاستفادة منها.

6- عودي طفلك على حب الجمال والظهور بمظهر جميل مرتب، فمهما كان منظر الأم نظيفاً وجميلاً يبقى مظهر طفلها ونظافته الدليل القاطع على نظافتها أو إهمالها.
7- لا تشتكي إلى أحد شقاوة طفلك وهو بجوارك يسمع ، لأن هذا يشعره بالانتصار والقوة لأنك عجزت عنه فيدفعه إلى التمرد أكثر، بينما هو في الواقع كان يهاب منك ولو بقدر ضئيل.
8- عودي طفلك على اقتناء دفتر خاص به يكتب فيه المفيد من العبارات والحكم والقصص والأشعار والألغاز واتركي له المجال مفتوحاً للنقل من الصحف والكتب وكلما ملأ 3 صفحات اطلبي منه أن يقرأ عليك ما كتب وثبتي الحسن واطلبي منه إزالة غيره ، بذلك تنمين عنده ملكة عظيمة تنفعه مستقبلاً، كحب القراءة والتأليف وتوسيع الثقافة والاطلاع ومعرفة الجيد من الرديء.


أفكار دعوية...في المنزل
* إنه صندوق صغير ذو شكل جميل ولون يتناسب مع أثاث منزلك، تضعينه في الصالة يراه الجميع، وقد كتبت عليه بخط متناسق "صندوق التبرعات ".
وجود صندوق التبرعات في منزلك سيساعد على تنمية خلق العطاء عند أولادك وأول من سيجني ثماره أنت عند كبر سنك، فأنت بحاجة إلى عطائهم، فلم لا تعوديهم على العطاء الآن؟!
أخيتي.. قد لا تملكين المال الكافي حتى تتصدقي بالكثير، فلم لا تعينين غيرك على الصدقة، فكل من يدخل منزلك سوف يرى هذا الصندوق، وربما وضع فيه شيئاً، بل ربما فعل مثلك فوضع صندوقاً للتبرعات في منزله، فتكونين ممن سن سنة حسنة لك أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة.
* لوحة الإعلانات...
ما رأيك لو وضعت واحدة في قسم الضيوف وأخرى في صالة المنزل، ثم زينيها ببعض الفتاوى ، واعملي من خلالها دعاية لبعض الأشرطة كأن تقصي غلاف الشريط ثم تثبتيه على اللوحة وأيضاً تعلقين عليها بعض الحكم والفوائد النافعة التي تستطيعين أن تقصيها من المجلات المفيدة مع مراعاة أن يكون الخط كبيراً حتى يمكن قراءتها بسهولة عند تعليقها على اللوحة، وبين تلك الفوائد والفتاوى ضعي بعض اللمسات الجمالية في تنسيق اللوحة.
ومن هذه اللوحة الحائطية التي ستقومين بتغيير محتوياتها كل فترة سيتعلم ويستفيد منها زوجك.. أولادك ..والديك ..إخوتك كما أن اللوحة الحائطية التي في قسم الضيوف سيستفيد منها كل من يدخل منزلك، ويكفيك أن تسني سنة حسنة.

* عمل مكتبة صغيرة في غرفة الضيوف...
أو على الأقل وضع بعض الكتيبات فوق إحدى الطاولات في غرفة الضيوف.. لا شك أنك ستتركين ضيفتك لبعض الوقت لتحضير القهوة ، أو إعداد الطعام وغيره.. سيمل الضيف من الانتظار..
في هذه اللحظات فإن وجود المصحف وبعض الكتيبات المفيدة ذات الغلاف الأنيق والمحتوى الجيد هي من أفضل الوسائل الدعوية، لأن يد الضيف قد تمتد إليها فتكونين بذلك أعنت مسلماً على شغل وقته بما ينفعه، وكتب لك الأجر بإذن الله.
* أختي الداعية... التواضع وعدم التكلف في أثاث منزلك من وسائل الدعوة العملية الناجحة لأنها تعكس بصورة واضحة إن كان هذا منزل داعية صادقة أم لا؟
كما أن نظافتك وترتيبك في نفسك وأولادك ومنزلك تترك أثراً عميقاً في نفس كل من يدخل بيتك.
* من المظاهر والأفكار الدعوية في منزلك وضع حاجز خشبي أو من الألمنيوم أمام باب الشارع من الداخل حتى لا ينكشف البيت عندما يفتح باب الشارع فجأة.
* الداعية الناجحة تعرف قيمة الوقت جيداً، لذلك تجدينها سريعاً خفيفة في حركاتها وإنجاز مهماتها بدون إخلال أو تسرع كالنحلة تنتقل بخفة ورشاقة من زهرة إلى أخرى، فالوقت الذي تستغرقينه في عمل طاعة واحدة بإمكانك أن تجعليه لعمل طاعتين أو أكثر، فالوقت هو عمرك، والمنزل هو مملكتك، فأبدعي فيه واعمريه بالطاعات.
* لا شك أنك ستقدمين لزائرتك حلوى لذيذة في سلة أنيقة سأدلك على حلوى من نوع آخر تقدمينها لضيوفك: بضعة أشرطة وكتيبات نافعة تجعلينها في سلة جذابة كحلوى لذيذة جداً... للقلب والروح.
كما يمكنك أن تضعي داخل مجموعة من المظاريف الأنيقة أشرطة وكتيبات نافعة ثم تقومين بترتيبها على إحدى المناضد المتحركة مثلاً بحيث تأخذ المدعوة هديتها قبل الخروج من منزلك.
* هناك فكرة للمطبخ أيضاً !!
حيث تقضين فيه وقتاً من عمرك، فوجود جهاز تسجيل خاص للمطبخ تستمعين من خلاله إلى إذاعة القرآن الكريم أو بعض الأشرطة المفيدة كالتلاوات والمحاضرات وبعض القصائد الجميلة والتي تضعين أشرطتها على إحدى رفوف المطبخ بشكل مرتب يتيح لكل امرأة في المنزل الاستفادة منها أثناء انشغالها في المطبخ، وقد ترى ذلك بعض الزائرات لمنزلك فتعمل مثلك فتكونين قد سننت سنة حسنة.
وبهذه الفكرة تكسبين حسنات كثيرة لأنك تذكرين الله وتحفظين وقتك من أن يضيع سدى.
* في المطبخ مرة أخرى...
إحرصي على عمل الطبخات اللذيذة والسريعة بنفس الوقت ،التي لا تأخذ من وقتك الثمين كثيراً بحيث تصبحين في عيني زوجك طباخة ماهرة، وفي نفس الوقت داعية ناجحة تعرف كيف تحافظ على وقتها، فالله سبحانه وتعالى يقول: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} (56) سورة الذاريات ولم يقل سبحانه إلا ليأكلون، فقدري الأمور بقدرها وسددي وقاربي.



أفكار دعوية...مع الأهل
وفي الاجتماعات العائلية - الدوريات-
أهلك هم أغلى الناس عندك، قال الله تعالى: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} الشعراء: 214.
فلا بد أن يكون نصيبهم منك نصيب الأسد. فعند زيارتك لأهلك تلمسي مواضع ضعف الإيمان في كل فرد حاولي أن تعالجيها بأساليب مختلفة ومتنوعة..
كالنقاش المباشر..والغير المباشر..القدوة الحسنة .. القصص..الشريط والكتيب.
عموماً التكرار والتنويع مع الحكمة يأتي بنتيجة حسنة بإذن الله أو على الأقل ببعض النتيجة...
لكن لا تيأسي... تكلمي معهم تعرفي على مشاكلهم، ثم حاولي بعد ذلك أن تأخذي بأيديهم،
ولا تتعجلي الثمار فإن من آفات الدعوة العجلة.
قد تغرسين ويجني غيرك الثمار..ربما ترينها في حياتك وربما يراها غيرك بعد مماتك. ولكن يبقى لك فضل غرسها..
وحسبك أجر الدعوة إلى الله فهذا خير عظيم..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه
لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً... " رواه مسلم .
أختي الداعية... لا بد أن يكون هناك اجتماع بين أفراد العائلة
فقد يكون هناك اجتماع أسبوعي مصغر، وقد يكون هناك اجتماع شهري يضم عدداً أكبر
من أفراد العائلة، بل يضم جميع الأقارب..
فأين أنت من هذه الاجتماعات ؟
هنا سوق التجارة الرابحة، فاعرضي بضاعتك وأسعدينا بنشاطك واجعلي أمة محمد صلى الله عليه وسلم تفخر بوجود مثيلاتك ممن جعلن الإسلام أكبر همهن، فكن تاجاً على الرأس ونوراً على الجبين وحياة للغافلين بما يبعثنه من روح الإسلام في قلوب الأموات.
قال الله تعالى: { أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا } سورة الأنعام:122
وإليك بعض الأفكار الدعوية للاستفادة من التجمعات العائلية:
أ- الفائدة: عبارة عن كلمة موجزة لا تتجاوز نصف ساعة فيها موعظة مثلاً عن سرعة زوال الدنيا..ترغيب بالجنة والعمل الصالح.. ترهيب من النار ومن التهاون بالمعاصي.. إحياء لسنة اندثرت أو تكاد..التحدث عن بعض أمور الطهارة التي يجهلها كثير من النساء..ونحوه.
ب- مسابقة الشريط:
تتمثل في اختيار شريط جيد في مادته العلمية، ومناسب لمستوى أسرتك العلمي، يعالج نقاط الضعف عندهم..
فمن شريط في موضوع عقدي، إلى آخر في موضوع فقهي، إلى ثالث في ترغيب أو ترهيب وهكذا..
على أن تراعي أثناء وضع أسئلة مسابقة الشريط الاختصار في الإجابة لأن الهدف من هذه
المسابقة هو سماع الشريط والاستفادة منه، وليس نقل الشريط في ورقة الإجابة فإن ذلك
مدعاة للتراخي وعدم المشاركة في المسابقة من ذوي الهمم الضعيفة خاصة.
جـ- مسابقة حفظ القرآن الكريم:
وإليك بعض الأفكار فيها:
1- حفظ السور والآيات التي لها فضائل خاصه مثل: سورة الملك، آية الكرسي، آخر سورة البقرة ، الآيات العشر من أول سورة الكهف وهكذا.
2- حفظ جزء تبارك ، وفي كل لقاء يتم تسميع سورة واحدة فقط.
3- حفظ جزء عم مناسب جداً لكبار السن ، ولمن تعاني صعوبة في الحفظ ،أو كثرة الأشغال والأولاد. وذلك بتحديد عدد معين من قصار السور حسب ترتيب المصحف ، وهكذا يتم
التدرج في حفظ جزء عم.
مثلاً: في اللقاء العائلي القادم سوف نقوم إن شاء الله بتسميع السور التالية: الناس، الفلق، الإخلاص، المسد، النصر، الكافرون، الكوثر، الماعون، قريش، ثم فيما بعد يراعى التقليل من عدد السور المطلوب حفظها حسب طول السورة.
4- قد يوجد في الأسرة بعض الأفراد الذين منَّ الله عليهم بحفظ الآيات والسور السابقة، فمثل هؤلاء بإمكانك أن تعملي لهم مسابقة في حفظ سورة البقرة ونحوها، وفي كل لقاء يتم تسميع
وجه أو نصف وجه وهكذا.
5- إذا كانت المستويات في الحفظ بين أفراد الأسرة والأقارب متباينة جداً، فبإمكانك عمل فرعين لمسابقة القرآن الكريم..
فرع في حفظ جزء تبارك، وفرع في حفظ جزء عم حتى تعم الفائدة للجميع ومن رغبت في
الاشترك في الفرعين فلا بأس وهو الأفضل.
د- عمل مسابقة:
وهي عبارة عن بعض الأسئلة الخفيفة السريعة التي يترتب عليها فائدة، بعد أن تكوني قد تأكدت من صحة المعلومة وهذا مهم جداً مع التعليق البسيط على الإجابة بأسلوب دعوي جذاب.
فمثلاً إذا كان السؤال: اذكري ثلاثة من أسماء يوم القيامة؟
بعد الإجابة عليه من الحضور حبذا لو كان هناك تعليق بسيط بطريقة فيها خشوع وخشية من الله. مثلاً: أرأيتم يا أخوات كيف تعددت أسماء القيامة وكل اسم منها يقرع القلوب قرعاً، وهكذا الشيء إذا عظم أمره تعددت أسماؤه نسأل الله أن يجعلنا وإياكم في ذلك اليوم من الآمنين.
حاولي أن تركزي على الأسئلة التي ينبني عليها فائدة كتصحيح بعض الأخطاء في العقائد والعبادات.
وتجنبي الأسئلة التي لا فائدة منها، وإنما هي مجرد تحصيل حاصل، ولا بأس ببعض الألغاز والأسئلة المسلية، حتى تنتعش النفوس وتشعر بالمرح والفائدة في نفس الوقت.
هـ- في بعض المناسبات العائلية تكون هناك حركة بيع وشراء بين النساء فما المانع أن تساهمي في هذه الحركة من خلال الاتفاق مع إحدى البائعات بأن تحضري لها مجموعة من الكتيبات والأشرطة فتقوم بعرضها للبيع مع بضاعتها على أن تعطيها مقابل تعاونها معك مكافأة تشجيعية.
و- بإمكانك القيام بهذه الفكرة الطريفة وذلك بتوزيع الأرقام على الحاضرات في الاجتماع العائلي الدوري وقبل نهاية الاجتماع يتم اختيار أحد الأرقام، ويقدم لحاملته هدية رمزية على صلتها لرحمها وحرصها على الحضور وقبل أن نقدم لها الهدية نطلب منها أن تقدم فائدة سريعة للحاضرات، مثلاً عن صلة الرحم أو عن آداب المجلس أو عن تربية الأولاد ونحوه.
ز- هل فكرت في عمل مجلة لعائلتك ؟
مجلة يشارك في إعدادها الجميع ويفرحون بها لأنها وليدة هذا الاجتماع الجميل تنمو معه وتترعرع بين أحضانه وتكون وردة تشم بين أفراده سميها إن شئت.. مجلة العائلة، أو الرسالة العائلية، أو رسالة الدورية، ولك حرية الإبداع في اسمها وشكلها.
وإليك بعض الأفكار التي ستساعدك كثيراً بإذن الله في عمل هذه المجلة:
هناك بعض الأمور التي يجب مراعاتها لنجاح المجلة:
1- التأكد من صحة المعلومة.
2- ألا تزيد صفحات المجلة على عشر صفحات حتى لا تمُل.
3- كتابة اسم المجلة ورقم العدد على الغلاف، مع حرية الإبداع الجمالي في شكل الغلاف وفي المجلة عموماً، ولا تنسي البسملة في أول صفحة.
4- لا بد أن يكون طابع المجلة العام دينياً،لأن الهدف منها إثراء الثقافة الدينية، فلا بد أن تبرز شخصية المجلة وأن لا تضيع هويتها وسط المواد المتنوعة الموجودة فيها.
5- عدم كتابة (النكت) لأنه يغلب عليها الكذب، وقد أفتى أهل العلم بتحريم ما كان كذباً منها، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك به القوم فيكذب ويل له ويل له " رواه الترمذي وحسنه.
كما أنها لا تخلو من السخرية ببعض المسلمين مثلاً: صعيدي ، هندي...وغيرهم ، وقد نهانا الله عن ذلك في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ } الحجرات:11.
6- بإمكانك عمل بعض هذه الزوايا:
أ- (سؤال في الطب) وحبذا أن يكون خاصاً بالنساء والأطفال.
ب- (جمالك) وصفة من الأعشاب الطبيعية لجمال البشرة أو الشعر ونحوه.
ج- (مطبخك) وصفة جيدة سريعة ومختصرة لإعانة أختك المسلمة على حفظ وقتها
وعدم تضييع معظمه في المطبخ.
د- استراحة العدد.. بعض الألعاب، الألغاز، متاهة، لعبة من هو؟، كلمات متقاطعة.
يجب ألا تأخذ الأمور السابقة في الفقرة رقم 6 أكثر من صفحتين لأنها ليست الهدف الأساسي من المجلة إنما هي مكملات مجملات.
7- حبذا لو زينت المجلة بقصة قصيرة فيها متعة وعبرة.
8- ثم انثري بين ثنايا تلك الصفحات منوعات وفوائد دينية وثقافية.
9- وليكن للنصائح المتنوعة نصيب أيضاً مثلاً:
أ- كيف تكسبين زوجك.
ب- كيف تربين أولادك.
ج- فن التعامل مع الآخرين.
د- حلول للمشكلات العائلية.

10- كلما كان الإخراج الفني للمجلة متناسقاً كانت المجلة أفضل وهذا يعتمد على مجهودك وذوقك الخاص وأرينا مهارتك يا ابنة الإسلام.
11- تستطيعين عمل صفحة للفتاوى مع الحرص على كتابة اسم المفتي والمصدر الذي نقلت منه الفتوى للأهمية.
12- من المهم أن يتعاون جميع أفراد العائلة على إخراج هذه المجلة، أو التناوب على إخراج إعدادها والمشاركة فيها، حتى يشعر الجميع بأنها منهم وإليهم، ويكون هناك مسؤول عنها يشرف على كل عدد قبل صدوره للتأكد من صحة المعلومات وعدم التكرار ومناسبة مواضيع المجلة لأفراد العائلة..
وأخيراً: يا عزيزتي كل هذه أفكار متنوعة لإعداد مجلة العائلة، فاختاري منها ما تيسر لك وأتمنى
أن تكون مجلتك رائعة مثلك ،وقد ينوب عن المجلة الموقع الإلكتروني للعائلة والله يسدد خطاك.

ح- ألا تلاحظين أختي الداعية، أنه في كثير من الاجتماعات العائلية الكبيرة- الدوريات- قد يوجد بعض الأفراد لا يعرف بعضهم إلا بداية اسم الآخر بالرغم من أنه يلتقي به كل شهر أو شهرين مرة ولكنه في كل اجتماع لا يحادثه ولا يجلس بجواره بسبب كثرة الحضور وربما بسبب الخجل..!
فقد يمضي عام كامل من الاجتماعات الدورية دون أن تحقق هدفها في التعارف بين أفراد العائلة الواحدة..!
ما رأيك ألا يحتاج هذا إلى تصرف داعية لبقة مثلك؟
إذاً... فلتكن- ضيفة الدورية- هي الحل ضيفة الدورية... ضيفة الاجتماع العائلي.. سميها ما شئت...
توزع أرقام على الحاضرات ثم يتم اختيار رقم معين وصاحبة هذا الرقم تكون هي
[ضيفة الدورية].
فنقوم بعمل لقاء بسيط معها..

نطرح عليها بعض الأسئلة السريعة مثلاً:
س 1: الاسم رباعياً؟
س 2: المؤهل العلمي؟ الوظيفة؟
س 3: عدد الأولاد؟ مع ذكر أسمائهم؟ ومراحلهم الدراسية؟
س 4: كيف تقضين وقت فراغك؟ مع ذكر بعض الأفكار الجيدة لقضاء وقت الفراغ؟
س 5: كلمة تهدينها للحاضرات؟
س 6: أحسن كتاب قرأته وأحسن شريط سمعته؟
س 7: اذكري لنا موقفاً ظريفاً أو محرجاً وقع لك.
س 8: اذكري لنا نصيحة من خبرتك في تربية الأطفال؟
س 9: لا شك في أننا جميعاً نسعى لحفظ كتاب الله ولو بعض السور، فما نظامك في حفظ القرآن الكريم؟
س10: شخصية تأثرت بها وهي مثلك الأعلى في الحياة؟ ولماذا اخترتها؟
س 11: أمنية تسألين الله أن تتحقق عن قريب؟
س 12- ذكر معين أو دعاء معين ترددينه باستمرار؟

عزيزتي الداعية. بإمكانك أن تختاري بعض الأسئلة السابقة وتطرحينها على ضيفة الدورية،
ثم تقدمين لها بعد ذلك هدية رمزية لحسن تجاوبها.

ط- مسابقة الكتيب :
يوزع أحد الكتيبات القيمة في موضوعها.
مثلاً: كتيب [العقيدة الإسلامية من الكتاب والسنة الصحيحة] لمحمد جميل زينو، ونحوه من الكتب المهمة، ثم تكون أسئلة المسابقة الشفوية في الاجتماع القادم مقتبسة من الكتاب الذي وزع في الاجتماع السابق.
كما أنه بالإمكان عمل مسابقة تحريرية في أحد الكتب أو الكتيبات المهمة،ثم إعلان أسماء الفائزين فيما بعد وتكريمهم.
ي- تكريم الأخوات المتجاوبات:
قال الله تعالى:{هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} الرحمن:60.
إذاً فلنكرم كل أخت شاركت معنا في جميع المسابقات أو نصفها ، وذلك نهاية كل عام يمر على الاجتماع العائلي، فليس هناك أجمل من وردة بيضاء قد لفها الحياء مصحوبة بشهادة تقدير وشكر..إنها حركات بسيطة لها معان كبيرة.

ك- أثناء الدوريات العائلية قد تجدين فئة من النساء تسمي التبذير كرماً فتسرف في إعداد طعام العشاء، وما قبل العشاء وما بعد العشاء، وهلم جرا وكأننا ما أتينا إلا لملء بطوننا!
لقد انتهى هذا الزمن وولى ..نحن نريد أن نملأ عقولنا وقلوبنا قبل ملء بطوننا، فالطعام متوفر والحمد لله ولن نموت جوعاً إذا اكتفينا بالقدر المناسب الذي نكرم به ضيفنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
majid
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ
avatar

الجنس : ذكر
المشاركات : 56

مُساهمةموضوع: رد: أفكارللداعيات (مع أهلك..زوجك..أولادك..صديقاتك..جيرانك)   الثلاثاء يوليو 31, 2012 8:33 pm

شكرا لك






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أفكارللداعيات (مع أهلك..زوجك..أولادك..صديقاتك..جيرانك)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ستار اوت :: المنتديات الإسلامية على مذهب السنة و الجماعة :: الدعوة والإرشاد-
انتقل الى: